
في غزة تنزف كل الطرقات دما

في اغزة اطفالا غرقى ودماء في كل مساحات الجرح المسفوح
مدونة الشاعر / محمد خليل الخطيب
النادي الادبي للشعراء الاحرار
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

http://www.asqalan.com/songs/ram/75.ram" width="200" height="45" type="audio/x-pn-realaudio-plugin" auto start="true" controls="Control Panel" console="Clip1"> > "

في غزة تنزف كل الطرقات دما

في اغزة اطفالا غرقى ودماء في كل مساحات الجرح المسفوح

يا أمتي أرض العراق تعج في صمت لهـب
ودم الطفولة والنساء يصيح يا كل العرب
والقدس يسرقها اليهود بكل يوم تغتصب
يا راقصين على الحبال أما سمعتم صوتنــا

وعلى ضفاف الشمس
أنبتت الجذوع
غصونها
غيماً يسافر
في انحناءات المساء
ولا مطر..
تجتاحني أمواج عمري
تارة
ويفيض قلبي بالحنين
إذا ما دقت الساعات
هذيــــــــان

نغفو على حلم الرغيف ولم نجد .. .. .. إلا خيالاً منه في الإغفـــــــاء
ونغيب في الصمت الكئيب كأننــا .. .. .. كهف وراء الكون والأضواء
ونلملم الأحلام من صدر الدجــــا .. .. .. سوداً كأشباح الدجا الســوداء
السطر الاخير من الحكاية احيانا نستطيع كتابته وأحيانه نهرب من مواجهته ونبقى نترنح بين البداية والنهاية فاذا تجرأنا على ان نخط تلك النهاية يجب ان تكون بحجم ما بدأناه وتتناسق مع ما كتب بين السطور ، ولهذا هناك نهاية يجب ان نخطها فنحن التائهون منذ أمد بعيد نستجدي حروفنا من كل جرح ونزيف ، نرتمي على قارعات الطرق نلوك حزننا وآلامنا ، نمتطي عمرنا فوق الجراح الراعفة ، نحن الطبقة التي ما زالت تداس باقدام اصحاب السمو والجلالة والمعالي ، نحن الذين ما زالو يخطون صحيفة الرصيد الدموي في البنوك الجسدية العفنة من أعمارهم المسلوبة منهم قسرا وظلما ، فليستمع الي جميع الجائعين ،والخائفين ، والحالمين ، والسارقين ، والجبناء ، وجميع شذاذ هذه الارض عفوا لا تذهبوا بعيدا بكلمة شذاذ فالشذوذ هنا يطلق على الانسان الذي رفض ان تعولمه السياسة وتتخمه زجاجات الشامبانيا ، ، هههههههه ، اشعر احيانا بالهذيان وانا اكتب هذه الحروف وتلك الكلمات المؤلمة ، لا
لحظة أخرى …
سقط الشهيد مضرجـــاً بدمائــــه
متوشحــاً وعيونـــه نحو الوطـــن
تبكـي رجالا قد أضاعـوا مجـــــده
وتوشحـوا من ذلك الماضـي شجـــن
تبكي زعـامـات وأهــل عروبــــة
باعـوا غواليهـم ببعض من عفـــــن
قد أسلموا للغـرب قبلتهــم ومــــا
علمـوا بأن نهايـة الدرب الكفـــــن
***
هي لحظة أخـرى .. وتغـمــض للأبـد

لماذا افترضت علينا سنة هذه البشرية أن نقف هنا نمتطي جرحنا ونسافر عبر الزمن محرومين من ادني متطلبات الفرح ، نسافر عبر بوابات الخوف واللا أمن والحرمان ، تسكن في عيوننا مرارة الدمع وفي قلوبنا حسرة الوداع واللقاء ، حتى وان جاء يوما ما يدعي للفرح أصبحنا لا نعرف كيف نفرح ، من الذي فرض علينا هذه المفترقات لكي ينعم هو بالحياة ، من الذي سرق من عيوننا في ليالينا الحزينة حتى الحلم ، من الذي أبدل نهارنا بستائر ليل معتم واستبدل صوت موسيقى الليل بعواء ذئاب أصبحت تعوي في قلوبنا ،
تلونت جدران عمرنا بالألم واكتسانا الوهن ، وعربد في قلوبنا الخوف ، نبحث عن الورد في حاويات القمامة ونبحث عن الأمان في مرمى النيران ونبحث عن الحب في قلوب صدئت وكساها الحقد والكراهية ، ونبحث عن عمرنا بين القبور ، اختلطت علينا الأمور حتى لم نعد ندري من نحن وماذا نريد والى أين تشير البوصلة .
أصبحنا نحن الكبار نبحث عن الأمان في عيون أطفالنا فيقتلنا الخوف ، ونبحث عن الحنان في أحضان أمهاتنا فترهقنا قسوة الأيام ، ونبحث عن الدفيء بين الثلوج المتر
عين أمي

قيثارة أعواد البنفسج
تعزف ألحان البقاء
بين عينيَ وصمتي
جذع سنبلة
وقنبلة
وماء
أغربت في جبهتي شمس
وأشرقت أخرى
وبحري في جبين
الموج
يرسم لوحة
من كبرياء
غير أني
حين تأتي
عين أمي .. أنحني
أشتم رائحة البنفسج
من جديد
أرسل العبرات
معجزة …
أصبو الى وطن بعيد
خلف حدِّ المعجزات
فيه إنسان كريم
ليس عبداً للولاة
فيه نور الشمس يبزغ
من زوايا الأمنيات
فيه أحلام الصبا
والأغنيات
وجه أمي
الكمنجات تغني
أبجديات الحروف
الصامتات
والعيونَ الناعساتِ
خذا ما تشاء .. ولكن
خذ من دمي حبرا
لتكتب سيرتي
في غربة الوطن
الحزينَ
وخذ عيوني غيمة
كيما تسافرَ
في دواليب
السنينَ
وخذ نزيف العمر
في الطرقات
ينتظر الوطن









